دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ:

225

تَيَسَّرَتْ في عَصْرِنَا وَسَائِلُ الإِنْصَالِ الْمُتَنَوِّعَةُ، كَيْفَ يُمْكِنُ خِدْمَةُ

الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ بِهَذِهِ الْوَسَائِلِ؟

مَرَاجِعُ مُفِيدَةٌ لِأَصْحَابِ الْهِمَمِ:

-

تُوجَدُ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْمَرَاجِعِ الْمُفِيدَةِ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ، مِنْهَا: سَمَاحَةُ الْمُحَقِّقِ الْعَلَّامَةِ الْخَلِيلِيِّ، أَحْمَدَ بْنِ حَمَدٍ، جَوَاهِرُ التَّفْسِيرُ أَنْوَارٌ مِنْ بَيَانِ التَّنْزِيلِ جُزْءٌ خَاصٌ تَفْسِيرُ الْآيَةِ السَّابِعَةِ مِنْ سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ)، ط، 1425 هـ - 2004 م، مَكْتَبَةُ الاسْتِقَامَةِ، سَلْطَنَةُ عُمانَ. سَماحَةُ الْمُحَقِّقِ الْعَلامَةِ الخَلِيلِيِّ، أَحْمَدَ بْنِ حَمَدٍ، الْحَقُّ الدَّامِعُ، ط،

مكتبةِ الضَّامِرِي لِلنَّشْرِ وَالتَّوزيع، سَلْطَنَةُ عُمان - السيب. ساحَةُ الْمُحَقِّقِ الْعَلَامَةِ الْخَلِيلِي، أَحْمَدَ بْنِ حَمَدٍ، الْآيَاتُ

الْمُتَشَابِهَاتُ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، مَكْتَبَةُ الإِسْتِقَامَةِ، سَلْطَنَةُ عُمَانَ.