دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨228
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
مَعْصِيَةٌ أَوْ فَاحِشَةً لِأَنَّ ذَلِكَ لَا يَتَنَاسَبُ وَالْمُهمَّةَ الَّتِي كَلَّفَهُ اللهُ تَعَالَى بِهَا، وَهُمْ قُدْوَةُ النَّاسِ فِي أَعْمَالِهِمْ وَآدَابِهِمْ وَالْتِزَامِهِمْ بِالشَّرَائِع. قَالَ تَعَالَى: {لَقَدْ كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر
وذكر الله كثيرا الأحزاب: 21
وَظَائِفُ الرُّسُل:
كَلَّفَ اللهُ الرُّسُلَ بِتَكَالِيفَ، أَهَمُّهَا:
-1
الْبَلَاغُ قَالَ تَعَالَى يَتأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ الله لا يهدى الْقَوْمَ الْكَفِرِينَ من المائدة: 67، وَقَالَ تَعَالَى: الَّذِينَ يُلِغُونَ رِسَلَتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخشَونَ أَحَدًا إِلَّا
الله وكفى بالله حسيبا) الأحزاب: 39.
2 التَّبْشِيرُ وَالْإِنْدَارُ. قَالَ تَعَالَى: {إِنَّا أَرْسَلْنَكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وان مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ) فاطر: 24.
- إصْلَاحُ النُّفُوسِ. قَالَ تَعَالَى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِنَ رَسُولًا منهم يسلُوا عَلَيْهِمْ مَابَيْهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَب وَالْحِكْمَةَ وَإِن
كانوا من قبلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ الله الجمعة: 2.
4 إِقَامَةُ الحُجَّةِ عَلَى النَّاسِ. قَالَ تَعَالَى: {رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ