دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٣٠23
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
اللهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَتِ وَأَيَّدَنَهُ بِرُوح الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا أَقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِم مِّنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ البينت ولكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} البقرة: 253، وَكَشَفَ لَنَا الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ صِفَاتِهِمْ، وَأَنَّهَا مِنْ أَفْضَلِ الصِّفَاتِ. وَمِنْ هَذِهِ الصِّفَاتِ:
أَئِمَّةٌ يَهْدُونَ بِأَمْرِ الله. قَالَ تَعَالَى: {وَجَعَلْتَهُمْ أَيْمَةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلوة وَإِيتَاءَ الزَّكَوةِ وَكَانُوا لنا عيدين له الأنبياء: 73.
10 - يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ قَالَ اللَّهُ فِي وَصْفِهِمْ أَوَلَيْكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَهُدَهُمُ اقْتَدِةُ قُل لَّا أَسْلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ) الأنعام: 90.
وَقَدْ خَصَّ اللهُ بِالْإِخْبَارِ عَنْ صِفَةٍ عَظِيمَةٍ عَيَّزَ بِهَا كُلُّ رَسُولٌ
مِنْ رُسُلِ الله - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ.
11 - إِبْرَاهِيمُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا. قَالَ تَعَالَى: {وَعَامِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِي بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا
بابتي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِلَى فَاتَّقُونِ} البقرة: 41.
12 - مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ مُحْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا. قَالَ تَعَالَى: واذكر في الْكِتَبِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخلَصا وَكَانَ رَسُولا نبيا د مريم: