دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٣١دلائل الاعتقاد عند الإباضية -
231
13 - إِسْمَاعِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا. قَالَ تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَبِ إِسْمَعِيلُ إنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا
نبيا مريم: 54. 14 - نُوحٌ وَهُودٌ وَصِالِحٌ وَلُوطٌ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ - كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ اتَّصَفَ بِأَنَّهُ رَسُولٌ أَمِينٌ. قَالَ تَعَالَى: هو إِذْ قَالَ لَمْ أَخُوهُمْ نُوعُ أَلَا تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولُ أَمِينُ الشعراء: 106 - 107، قَالَ تَعَالَى: و إِذ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودُ أَلَا تَتَّقُونَ إني لكم رسول أمين الشعراء: 124 - 125، وَقَالَ تَعَالَى و إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَلِحُ أَلَا
(106)
(142)
(124)
تَتَّقُونَ إِنِّي لَكُمْ رَسُولُ آمين الله الشعراء: 142 - 143.
داريم
15 - عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَجِيهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ. قَالَ تَعَالَى: {إِذْ قَالَتِ الْمَلَيكَةُ يَمَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ الله
آل عمران: 45.
16 - يَحْيَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - آتَاهُ اللهُ الْحُكْمَ صَبِيَّا، وَكَانَ تَقِيًّا. قَالَ تَعَالَى: ينيحيى خُذِ الْكِتَبَ بِقُوَّةٍ وَابْتَهُ الحكم حبيبا وحنانا
مِن لَدُنَا وَذَكَوةٌ وَكَانَ نَقِيا مريم: 12 - 13.
17 - الْمُصْطَفَى مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وُصِفَ بِأَعْظَمِ الصِّفَاتِ بِالْخُلُقِ الْعَظِيم. قَالَ تَعَالَى: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) القلم: 4.