دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦236
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
أَسْنَلَةُ الاسْتِذْكَارِ
س 1 / بَيْنَ كَلِمَتَيِ: النَّبِيِّ وَالرَّسُولِ عُمُومٌ وَخُصُوصٌ وَضُحْ ذَلِكَ. س 2 قَالَ الْإِمَامُ نُورُ الدِّينِ السَّالِمِيُّ:
وَأَنَّ أَحْمَدَ مِنْ رُسُلِ الْإِلَهِ وَقَدْ يُخَصُّ مِنْ بَيْنِهِمْ فَضْلًا وَمُفْتَضَلَا (1) اذْكُرْ ثَلَاثَ خُصُوصِيَّاتٍ لِسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ سَائِرِ الرُّسُلِ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ؟
س ذَهَبَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ إِلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ النَّبِيَّ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِشَرْعٍ، وَلَمْ يُؤْمَرُ بِالتَّبْلِيغِ. نَاقِشُ هَذَا الْقَوْلَ مِنْ خِلَالِ فَهْمِكَ لِرِسَالَةِ الْإِسْلَامِ؟ س 4 كَيْفَ تَتَصَرَّفُ: إِذَا مَا عَلِمْتَ أَنَّ هُنَاكَ مَنْ يَنْسُبُ إِلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْأَكَاذِيبَ وَالْأَباطيل؟
س 5/ اشرحِ الْعِبَارَةَ الْآتِيَةَ: (إِنَّ أَهْلَ الْأَدْيَانِ السَّمَاوِيَّةِ يَجِدُونَ احْتِرَامَ رُسُلِهِمْ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ).
س /6 / لِمَاذَا يَنْبَغِي أَنْ نَخُصَّ بِالْإِيمَانِ سَيْدَنَا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ س / قَسمَ الْعُلَماءُ صِفَاتِ الرُّسُلِ إِلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ: وَاجِبَةٍ وَجَائِزَةٍ وَمُسْتَحِيلَةٍ. اكتب في الجُدْوَلِ أَرْبَعَ صِفَاتٍ لِكُلِّ قِسْمٍ.
(1) غَايَةُ المُرَادِ ذِكْرُ الجُمَل الثَّلاثِ وَمَا تَشْتَمِلُ عَلَيْهِ.