دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

دلائل الاعتقاد عند الإباضية -

الصدق

وَاجِبٌ

الْأَمَانَةُ

الزَّوَاجُ

النَّوْمُ

جائز

مُسْتَحِيلٌ

الْغِلُ

الجنون

237

س 18 وَقَعَتْ بَعْضُ الدِّيَانَاتِ الْمُحَرَّفَةِ فِي نَظْرَتِهَا إِلَى الرُّسُلِ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ - بَيْنَ إِفْرَاطٍ وَتَفْرِيطٍ، وَضَحْ ذَلِكَ.

س 9/ قَالَ الْإِمَامُ نُورُ الدِّينِ السَّالِمِيُّ: ر ضلوع سادگي أُولُو الْعَزْمِ نُوحٌ وَالْخَلِيلُ كِلَاهُمَا

مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّ مُحَمَّدُ

مِنْ خِلَالِ الْبَيْتِ أَجِبْ عَمَّا يلي:

-1:أَكْمِلُ أُولُوا الْعَزْمِ هُمْ:

- لِمَاذَا لُغُبَ هَؤُلَاءِ بِأُولِي الْعَزْمِ؟

س 10 ظَهَرَتْ عِنْدَ عُلَماءِ الْكَلَامِ - مِنَ الْمُسْلِمِينَ - مَسْأَلَةُ: بَعْثِ الرُّسُلِ

بَيْنَ الْوَاجِبِ وَالْجَائِزِ فِي حَقِّهِ - تَعَالَى نَاقِشُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ مُبَيِّنَا