دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨238
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
حُجَجَ أَصْحَابِ كُلِّ قَوْلٍ.
س 11 ادَّعَى مُؤَسِّسُ الْقَادِيَانِيَّةِ النُّبُوَّةَ، وَأَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ. مِنْ خِلَالِ هَذِهِ
الْعِبَارَةِ أَجِبْ عما يلي:
- كَيْفَ نَشَأْتِ الْقَادِيَانِيَّةُ؟
- قَالَ تَعَالَى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّ وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا الأحزاب: 40. قَارِنْ بَيْنَ تَفْسِيرِ الْقَادِيَانِيِّينَ لِخَتمِ النُّبُوَّةِ، وَالتَّفْسِيرِ الصَّحِيحِ لِلْآيَةِ
الْكَرِيمَةِ.
وَضُحْ وَاجِبَكَ الْإِسْلَامِي نَحْوَ الْحَرَكَاتِ الهُدَّامَةِ وَالْأَفْكَارِ
الْمُنْحَرِفَة؟
ولَحْمُ
PC
علوم
س 12 / اشرح الْآيَةَ الْكَرِيمَةَ قَالَ تَعَالَى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ ولحم الخنزير ووَمَا أُهِلَّ لِغَيرِ اللَّهِ بِهِ. وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَهِ ذَلِكُمْ فِسْقُ الْيَوْمَ يَبِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا من دينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَونِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وأتممتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَ فِي مَخمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمِ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ المائدة: 3.