دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

مَسَائِلُ لِلْمُدَارَسَة

239

قَالَ تَعَالَى: الله وما أرسلنا من قبلك إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَسَتَلُوا

أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} النحل: 43

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى:

ارْجِعْ إِلَى الْقُرْآنِ الْكَرِيم وَتَتَبَّعْ أَسْمَاءَ الرُّسُلِ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ - الَّذِينَ فَصَّ الْقُرْآنُ الْكَرِيمَ عَلَيْنَا قَصَصَهُمْ مُبيِّنًا الْقَوْمَ الَّذِينَ بُعِثَ إِلَيْهِمْ وَفَقَ

النُّمُوذَج الْآتي:

الرَّسُولُ

الْقَوْمُ الَّذِينَ أُرْسِلَ آية قرآنِيَّةٌ ذَكَرَتُهُمْ

إِلَيْهِمْ

2