دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠24
الْمَسْأَلَة الثانية:
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
ذَهَبَ الْبَعْضُ إِلَى إِنْكَارِ بَعْثِ الرُّسُلِ، وَذَهَبَ الْبَعْضُ إِلَى وُجُوبِ بَعْثِ الرُّسُلِ، وَذَهَبَ أَخُرُونَ إِلَى جَوَازِ بَعْثِ الرُّسُلِ. نَاقِشُ أَصْحَابَ هَذِهِ الأقوال مبينا بِالْأَدِلَّةِ الْحَقِّ فِي الْمَسْأَلَة.
الْمَسْأَلةُ الثَّالِثَةُ:
ادَّعَى مُؤَمِّسُ الْقَادِيَانِيَّةِ النُّبُوَّةَ وَأَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ مِنْ خِلَالِ هَذِهِ الْعِبَارَةِ
أجِبْ عما يلي:
- كَيْفَ نَشَأَتِ الْقَادِيَانِيَّةُ؟
-2 - قَالَ تَعَالَى: {مَا كَانَ مُحَمَّدُ أَبا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ الله وخَاتَمَ النَّبِيِّ وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيما الله الأحزاب: 40. قَارِنْ بَيْنَ تَفْسِيرِ الْقَادِيَانِيِّينَ لِخَتْمِ النُّبُوَّةِ، وَالتَّفْسِيرِ الصَّحِيحِ
لِلآيَةِ الْكَرِيمَة.
وَضُحْ وَاجِبَكَ الْإِسْلَامِيَّ نَحْوَ الْحَرَكَاتِ الْهَدَّامَةِ وَالْأَفْكَارِ الْمُنْحَرِفَةِ؟