دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٤١دلائل الاعتقاد عند الإباضية
مَرَاجِعُ مُفِيدَةٌ لِأَصْحَابِ الْهِمَمِ:
241
هُنَاكَ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْمَرَاجِعِ الْمُفِيدَةِ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ، مِنْهَا: الْإِمَامُ فَخْرُ الدِّينِ الرَّازِيُّ، مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، النُّبُوَّاتُ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا، تَحْقِيقُ، د. أَحْمَدُ حِجَازِي السَّقَّا، ط 1، 1406 هـ - 1986
-14
م، دَارُ الْكُلِّيَّاتِ الْأَزْهَرِيَّةِ - الْقَاهِرَةُ.
19 - الْعَلَامَةُ الشَّيْخُ الثميني عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، مَعَالِمُ الدِّينِ، ج 2، ط، 1407 هـ - 1986 م، سَلْطَنَةُ عُمانَ، وَزَارَةُ التُّراثِ
والثقافة.
20 - د. الْبَارُ، مُحَمَّدُ عَلِي، اللهُ - جَلَّ جَلَالُهُ - وَالْأَنْبِيَاءُ - عَلَيْهِمُ - السَّلَامُ - فِي التَّوْرَاةِ وَالْعَهْدِ الْقَدِيمِ، دِرَاسَةٌ مُقَارِنَةٌ، دَارُ الْقَلَمِ،
دِمَشْقَ، ط 1،1410 هـ - 1990 م