دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

248

102)

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

خَلِدُونَ لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَلَقَّهُمُ الْمَلَيكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ الله الأنبياء: 101 - 103. وَمِنْ أَسْمَاءِ هَذَا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ: الْقِيَامَةُ، قَالَ تَعَالَى: {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَمَةِ القيامة: 1. وَمَعْنَاهُ:

قِيَامُ الْخَلَائِقِ وَنُهُوضُهَا مِنْ رَقْدَتِهَا إِلَى الْحِسَابِ.

2 السَّاعَةُ، قَالَ تَعَالَى: {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَحَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ) الأنعام: 31. وَمَعْنَاهَا:

وَهُوَ الزَّمَنُ الْمَوْعُودُ الَّذِي يَجْتَمِعُ فِيهِ النَّاسُ وَالْخَلَائِقُ.

3 - الْحَاقَّةُ قَالَ تَعَالَى: {الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَةُ بن وَمَا أَدْرَنكَ مَا الحاقة الحاقة: 1 - 3 وَمَعْنَاهَا: أَي يَتَحَقَّقُ فِيهَا مَا أَنْكَرَهُ الْكُفَّارُ، وَقِيلَ مَعْنَى الْحَاقَّةِ: أَي الْمُحِيطَةِ بِالْخَلَائِقِ فَلَا يُفْلِتُ مِنْ قَبْضَةِ الله أَحَدٌ.

34

يَوْمَ

4 - الطَّامَّةُ، قَالَ تَعَالَى: {فَإذا جاءَتِ الطامة الكبرى يتذكَّرُ الإِنسَنُ مَا سَعَى: النازعات: 34 - 35. وَمَعْنَاهَا: نَقُولُ: طَمَّ الْأَمْرُ طَمَّا أَيْ عَلَا وَغَلَبَ.

الصَّاغَةُ، قَالَ تَعَالَى: {فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاغَةُ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُتِهِ، وَأَبِيهِ (25) وَصَحِيهِ، وَبَنِيهِ لِكُلِّ أمري مِنْهُمْ

24

36

يَوْمَيذٍ شَأن يُغْنِيهِ (3) وُجُوهٌ يَوْمَيذٍ تُسْفِرَةٌ (25) ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ