دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

249

وَوُجُوهٌ يَوْمَيذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا فَرَةٌ أُولَيكَ هُم من

الكفرة الْفَجَرة له عبس: 33 - 42. وَمَعْنَاهَا: الصَّيْحَةُ الشَّدِيدَةُ الَّتِي تُصِمُ الْآذَانَ

-6 - الْغَاشِيَةُ، قَالَ تَعَالَى: {هَلْ أَتَنكَ حَدِيثُ الْغَشِيَةِ و وجوه يَوْمَيذٍ خَشِعَةٌ) عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ) تَصَلَ نَارًا حَامِيةٌ تُشفى

من عين اني 5 لَيْسَ لَمْ طَعَامُ إِلَّا مِن ضَرِيع لَا يُسْمِنُ وَلَا يغني من جوع) وُجُوهٌ يَوْمَذٍ نَاعِمَةٌ لِسَعَهَا رَاضِيَةٌ في جَنَّةٍ عَالِيةٍ لا تَسْمَعُ فِيهَا لَقِية و فيها عين جارية فيها سرد مرفوعة) وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ وَنَمَارِقُ مَصْفُونَةٌ وَزَرَانِي) مَبْثُونَةٌ لله الغاشية: 1 - 16. وَمَعْنَاهَا: الْغِطَاءُ الْغَامِرُ الْغَاشِي الَّذِي يَشْمَلُ الْخَلِيقَةَ بِغِطَاء مِنَ الشَّدَائِدِ وَالخُطُوب.

الْقَارِعَةُ، قَالَ تَعَالَى: {الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ) وَمَا أَدْرَكَ مَا الْقَارِعَةُ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ) وتكونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ القارعة: 1 - 5. وَمَعْنَاهَا: أَنَّهَا تَقْرَعُ بِدَوَيْها وَهَوْهَا الْقُلُوبَ وَغَيْزُ الْأَبْدَانَ وَالْأَذْهَانَ وَالْأَسْمَاعَ، كَأَنَّمَا هِيَ مِطْرَقَةٌ شَدِيدَةٌ، تَرْجِفُ الْقُلُوبُ عِنْدَ سَمَاعِهَا.

7 الْوَاقِعَةُ، قَالَ تَعَالَى: {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ) لَيْسَ لِوَقْعَنِهَا كَاذِبَةُ) خَافِضَةٌ رَافِعَةُ) الواقعة: 1 - 3، سُمِّيَتْ بِهَذَا الإِسْمِ لأَنها مُمْتَلِيَّةٌ بِالْوَقَائِعِ الْعُظْمَى.