دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الْآزِفَةُ، قَالَ تَعَالَى الله أَزِفَتِ الآزفة لا لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ الْأَرْفَةُ كاشفه النجم: 57 - 58، وَمَعْنَاهَا: أَيْ قَرُبَتْ وَدَنَتِ الْقِيَامَةُ.
17
9 يَوْمُ الدِّينِ، قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمِ وَإِنَّ الْفُجار لفي جميم يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ (5) وَمَا هُم عَنْهَا بِغَابِينَ وَمَا أَدْرَكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ مَا أَدْرَنكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ يَوْمَ لَا تمْلِكُ نَفْسُ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَذٍ لِلَّهِ الانفطار: 13 - 19، وَمَعْنَاهُ: الْجَزَاء وَالْحِسَابِ.
10 - يَوْمُ التَّنَادِ، قَالَ تَعَالَى: {وَيَقَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ النَّنَادِ) يوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَاد غافر: 32 - 33، وَمَعْنَاهُ: الْفِرَارُ، وَمِنْهُ: نَدَّ الْبَعِيرُ أَيْ
فَرَّ هَارِبًا.
بر تعالوم که
11 - يَوْمَ التَّلاقِي قَالَ تَعَالَى: {رَفِيعُ الدَّرَجَتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِى الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، يُنذِرَ يَوْمَ الثَّلَاقِ) غافر
15، وَمَعْنَاهُ: يَوْم تَتَلاقَى فِيهِ الْبَشَرِيَّةُ فِي مَكَانٍ حَاشِد.