دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٥٢

252

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

فَسَيُنفِضُونَ إِليكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُون

قريباً) الإسراء: 48 - 51

قَالَ تَعَالَى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَكُمْ عَبَنا وَأَنكُمْ إلينا لا تُرْجَعُونَ) فَتَعَلَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقِّ لَا إلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ

(110)

الْعَرْشِ الْكَرِيمِ} المؤمنون: 115 - 116.

4 - اللهُ خَالِقُ الْمَخْلُوقَاتِ مِنَ الْعَدَم قَادِرٌ عَلَى بَعْثِهَا. قَالَ تَعَالَى: و وهو الذي يَبْدَوُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ

اور

المَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ الروم:

27

الْبَرَاهِينُ الْعَقْلِيَّةُ عَلَى تَحَقِّقِ الْبَعْثِ

أَقَامَ اللَّهُ الْأَدِلَّةَ وَأَتَى بِالْبَرَاهِينِ الْكَثِيرَةِ هَذَا الْإِنْسَانِ عَلَى وُقُوعِ الْبَعْثِ، وَمِنْ هَذِهِ الْأَدِلَّة:

-1 خَلْقُ الْإِنْسَانِ وَمَرَاحِلَ تَكَوُّنِهِ وَنَشْأَتِهِ. قَالَ تَعَالَى: {يَتَأَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْتَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُضْغَةٍ تُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ تُخْرِحُكُمْ طفلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُم ومنكم من ينوف