دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

253

وينكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَنَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةُ فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيج الله الحج: 5، وَقَالَ تَعَالَى: أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَنُ أَنَّا خَلَقْتَهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيرٌ مُّبِينٌ الامام وضرب لنا مثلا ونتي خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رميم پس: 77 - 78

-2 الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ الَّتِي يَنزِلُ عَلَيْهَا الْمَاءُ فَتَدِبُّ فِيهَا الْحَيَاةُ بُرْهَانٌ وَاضِحٌ عَلَى عَوْدَةِ الْحَيَاةِ. قَالَ تَعَالَى: يَأَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُم فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْتَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن تُضْعَة الخَلَّقَةٍ وَغَير مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِحُكُمْ طِفلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّ وَمِنكُم مِّن يُرَدُّ إلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَنَرَى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيج الله الحج: 5. اشْتِعَالُ النَّارِ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ. قَالَ تَعَالَى: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَيَ خَلَقَهُ، قَالَ مَن يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُجيبها الذي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمُ الَّذِي جَعَلَ لكم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ لا يس: 78 - 80. وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى إِمْكَانِيَةِ الْحَيَاةِ.

الَّذِي