دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥دلائل الاعتقاد عند الإباضية -
255
لِيَجْزِيَ الْمُحْسِنَ عَلَى إِحْسَانِهِ وَيُعَاقِبَ الْمُسِي، عَلَى إِسَاءَتِهِ، قَالَ تَعَالَى: وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزي الَّذِينَ استوا
بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى النجم: 31.
لِإِقَامَةِ الْحُجَّةَ عَلَى الْإِنْسَانِ فِيمَا عَمِلَ فِي الدُّنْيَا، قَالَ تَعَالَى: {زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُل بَلَى وَرَي لَعَنَ ثُمَّ لَنُونَ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرُ التغابن: 7.
- آيةٌ لَمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ، قَالَ تَعَالَى: الله إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك
4 -
مَشْهُودٌ: هود: 103
لِيَتَيَقَّنَ الْمُجْرِمُ أَنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ – مَا ظَلَمَهُ، وَأَنَّهُ صَادِقٌ فِيمَا
-
تَوَعَدَهُ بِهِ قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابٍ جَهَنَّمَ خَلِدُونَ)
YO
لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ وَمَا ظَلَمْتَهُمْ وَلَكِن كَانُوا هُم الظَّالِمِينَ} الزخرف: 74 - 76.
ليَرَى الْمُؤْمِنُ فَضْلَ اللَّهَ عَلَيْهِ، وَتَوْفِيقَهُ إِيَّاهُ بِدُخُولِ الْجَنَّةَ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ النور: 14. وَيَسْتَجِيبُ لَا رَغَبَهُ اللهُ إِلَيْهِ. قَالَ تَعَالَى: {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ الحديد: 21