دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦266
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
ثَالِثًا: الْمَصِيرُ: الجَنَّةُ أَو النَّارُ.
1 - الْجَنَّةُ: نَعِيمُ اللَّهُ الْأَبَدِيُّ
-
أَعَدَّ اللهُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالتَّائِبِينَ ثَوَابًا أَلَا وَهُوَ الجَنَّةُ وَهِيَ دَارُ النَّعِيمُ
الْأَبَدِيُّ. وَالجَنَّةُ مُسْتَقَةٌ مِنْ (جَنَّ) أَيْ سَتَرَ الشَّيْءَ لِأَنَّهَا بِتَكَانُفِ أَشْجَارِهَا وَتَظْلِيلِهَا بِالْتِفَافِ أَغْصَانِهَا تَسْتُرُ مَا فِيهَا. وَهِذَا النَّعِيمِ أَسْمَاءُ مُتَعَدِّدَةٌ، وَرَدَتْ
فِي كِتَابِ الله - عَزَّ وَجَلَّ - وَمِنْ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ:
-
1 - دَارُ السَّلَامُ، قَالَ تَعَالَى: {وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إلى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيم يونس: 25.
دَارُ الخُلُودِ، قَالَ تَعَالَى: {ادْخُلُوهَا بِسَلَم ذَلِكَ يَوْمُ الخُلُود ق: 34.
3 {دَارُ الْمُقَامَةِ، قَالَ تَعَالَى الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ (1) فَضْلِهِ، لَا من يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ (2) وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبُ (3) فاطر: 35.
(2)
4 جَنَّةُ الْمَأْوَى، قَالَ تَعَالَى: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ
- {
21
عن الهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى النازعات: 40 - 41.
-5 جَنَّاتُ عَدْنٍ، قَالَ تَعَالَى: {جَنَّتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ وَابَابِهِمْ وَأَزْوَجهِمْ وَذُرِّيَّتهم والْمَلَيْكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ) الرعد: 23.
(1) دار المقامة: أي دار الإقامة الدائمة.
(2) نصب تعب.
(3) لغوب: إعيار من التعب وفتور