دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٧٢272
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
هَذِهِ الْأَدِلَّةِ. قَالَ تَعَالَى: هو والَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَبكَ أَصْحَبُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ الله البقرة: 82، وَ قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَتِ وَأَخْبَتُوا (1) إِلَى رَبِّهِمْ أُولَيكَ أَصْحَبُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ) هود 23، بَيِّنَتِ الْآيَاتُ أَنَّ الْإِيمَانَ وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ يَكُونَا سَبَبَ نَجَاةِ صَاحِبِهِمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَكُونُ مِنَ الْمُخَلَّدِينَ فِي الجنَّةِ وَسُورَةُ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدَ أَنْ أَوْرَدَتْ صِفَاتِهِمْ وَضَحَتْ مَصِيرَهُمْ. قَالَ تَعَالَى الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ المؤمنون: 11، وَيُخَلَّدُ في الجنَّةِ كُلُّ مُطيع الله وَلِرَسُولِهِ. قَالَ تَعَالَى: {وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَلِدِينَ فِيهَا وذالك الفوزُ الْعَظِيمُ (النساء: 13. وَقَالَ تَعَالَى: وَأُزلِفَتِ الْجَنَّةُ للْمُتَّقِينَ غَيْر بَعِيدٍ هَذَا مَا هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوابٍ حَفِيظ مَنْ خَشِيَ الرحمن بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ادْخُلُوهَا بِسَلَم ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ق: 31 - 34 … وَآيَاتٌ كَثِيرَةٌ فِي كِتَابِ الله بَيِّنَتْ النَّعِيمَ الْأَبَدِيَّ لِلْمُسْتَحِقِّينَ لِوَعْدِ الله بالجنَّةِ. قَالَ تَعَالَى: {وَعَدَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَ جَنَّتٍ تجري من تحتها الأنهر خلدين فيها ومسكن طَيِّبَةً فِي جَنَّتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (التوبة: 72.
الرَّحْمَنَ
(1) واخبتو إلى ربهم: اطمئنت قلوبهم إلى عدله وخشعت لخشيته.