دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣دلائل الاعتقاد عند الإباضية |
نَارُ جَهَنَّمَ: عَذَابُ اللَّهُ الْأَبَدِيُّ
273
أَعَدَّ اللهُ لِلْمُشْرِكِينَ وَلِأَهْلِ الْكَبَائِرِ وَكُلِّ مَنْ مَاتَ مُصِرًا عَلَى مَعْصِيَةِ الله عَذَابًا أَبَدِيَّا أَلا وَهُوَ النَّارُ، وَقَدْ أَمَرَنَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِالْقَاءِ شَرْهَا وَوَقَايَةِ الْآخَرِينَ مِنَ الْوُقُوعِ فِيهَا. قَالَ تَعَالَى: الله يايُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْها مليكة غلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) التحريم: 6، وَهَذَا الْعَذَابِ الْأَبَدِي أَسْمَاءٌ مُتَعَدِّدَةٌ، وَرَدَتْ فِي كِتَابِ الله - عَزَّ وَجَلَّ- وَمِنْ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ: جَهَنَّمُ. قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ في عَذاب جهنم خلدون الاسلام لا خَلِدُونَ يُفتر عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ وما ظَلَمتهم ولكن كانوا هم الظَّالِمِينَ وَنَادَوْا يَمْلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُو مكنون الله الزخرف: 74 - 77، وَقَالَ تَعَالَى: و يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَاتِ وتَقُولُ هَلْ مِن مَزِيدٍ﴾ ق: 30.
2
1
-3
الْهَاوِيَةُ. قَالَ تَعَالَى: {وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ اوِيَةٌ) وَمَا أَدْرَنَكَ مَا هِيَة نار حامية الله القارعة: 8
11 -
الجحِيمُ. قَالَ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِايَتِنَا أُولَيكَ
أصْحَبُ الْجَحِيمِ المائدة: 86.
(64)
السَّعِيرُ. قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَفِرِينَ وَأَعَدَّ لَمْ سَعِيرًا)