دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤274
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
خلدين فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نَصِيرا لا يَوْمَ تُقَلَّبُ
10
وُجُوهُهُمْ في النَّارِ يَقُولُونَ يَلَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا نية
(1)
الأحزاب: 64 - 166
سَقَرُ. قَالَ تَعَالَى: سَأَصْلِيهِ سَفَرَ وَمَا أَدْرَنكَ مَا سَفَرُ لا لا
تبقي وَلَا نَذَرُ المدثر: 26 - 28.
-6 لَظَى. قَالَ تَعَالَى: {كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (5) نَزَّاعَةُ لِلشَّوَى تَدْعُوا
7 -
10
16
مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (3) وَجَمَعَ فَأَوْعَى (2) المعارج: 15 - 18، وَقَالَ تَعَالَى:
فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى الليل: 14.
الحُطَمَةُ. قَالَ تَعَالَى: الله كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ وَمَا أَدْرَنَكَ مَا الحُطَمَةُ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ التي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّوْصَدَةٌ فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَ لله الهمزة: 4 - 9.
(1) سُورَةُ الْأَحْزَابِ: 64 - 66
(2) سُورَةُ المعارج: 15 - 18