دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٩٥دلائل الاعتقاد عند الإباضية
295
مسائل للمدارسة
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَسْتَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ سُورَةُ النَّحْلِ:
الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى:
ارْجِعْ إِلَى الْقُرْآنِ الْكَرِيم وَاسْتَخْرِجُ مِنْ قِصَّةِ صَاحِبِ الْجَنَّتَيْنِ دَلِيلًا
مِنْ أَدِلَّةِ الْبَعْثِ.
الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ:
ذَكَرَ الْإِمَامُ السَّالِمِيُّ فِي مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ) أَدِلَّةَ النَّافِينَ لِعَذَابِ الْقَيْرِ ر علوم برداري وَرَدَّ عَلَيْهَا عِنْدَ شَرْحِهِ لِقَوْلِهِ:
ثُمَّ عَذَابَ الْقَيْرِ مِمَّا جَاءَ بِهُ تَوَاتُرُ الْأَخْبَارِ مَعْنَى فَانْتَهُ وَاعْتَقِدَنَّ صِدْقَهُ وَلَا تُحِل تَعْذِيبَ مَيِّتِ لِوَجْهِ يَحْتَمِل (2)
ارْجِعْ إِلَى هَذِهِ الْأَدِلَّةِ وَالرَّدُ عَلَيْهَا وَلَخَصْهَا.
(1) السَّالِيُّ، مَشارِقُ أَنْوَارِ الْعُقُولِ، ص 272 عَلَّقَ عَلَيْهِ سَمَاحَةُ الشَّيْخ أحمد بن حمد الخليل، ط
2، 1398 هـ - 1978 م
(2) السَّامِيُّ، أَنْوَارُ الْعُقُولِ.