دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦296
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ:
قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا تَايَتِنَا سَوْفَ نُصليهم نارا كلما نضجت جُلُودُهُم بَدَّلْنَهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ الله كان عزيزا حكيما درايران
النساء: 56. أَجِبْ عَمَّا يلي:
-1 الحِكْمَةُ الْمُسْتَفَادَةُ مِنَ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ.
-
-2 الْإِعْجَازُ الْعِلْمِيُّ الَّذِي اسْتَنْبَطَهُ الْعُلَماءُ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ.
مَرَاجِعُ مُفِيدَةٌ لِأَصْحَابِ الْهِمَمِ
تُوجَدُ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْمَرَاجِعِ الْمُفِيدَةِ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ، مِنْهَا: نُورُ الدِّينِ السَّالِمِيُّ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمَيْدٍ، مَشَارِقُ أَنْوَارِ الْعُقُولِ، تَعْلِيقُ سَمَاحَةِ الشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَدٍ الْخَلِيلِيُّ، تَحْقِيقِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْعَانِيُّ، ط 1، 1416 هـ - 1995 م، دَارُ الْحِكْمَةِ، دِمَشْقُ – سُورِيَّا. النَّاصِرُ، مُصْطَفَى آرَاءُ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ أطفيش، جَمْعِيَّةِ
-
التُراثِ الْجَزَائِرِ.
الأُسْتَاذُ الشَّيْخُ قُطب، مُحَمَّد دِرَاسَاتُ قُرْآنِيَّةٌ، ط 7، 1414 هـ - 1993 م، دَارُ الشُّرُوقِ.