دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٩٧

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

مُرَاجَعَةً عَامَّةٌ لِمَا سَبَقَ: (2/ 4:1)

س 1 اخْتَرِ الْجَوَابَ الصَّحِيحَ مِنْ بَيْنِ الْبَدَائِلِ الْمُعْطَاةِ:

297

1 - الْقَوْمُ الَّذِينَ افْتَرَوْا عَلَى اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَقَالُوا: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ

بَنَاتُ الله، هم:

أ الْمَجُوسُ. ب الْيَهُودُ.

ج - النَّصَارَى. د الْمُشْرِكُونَ.

2 - كُلُّ مِمَّا يَلِي مِنْ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ - مَا عَدَا:

أ- آدم

ج - إِبْرَاهِيمُ.

M

ب نُوحٌ.

المروحية

د عيسى.

- حَيَاةُ الْبَرْزَحَ هِيَ حَيَاةُ الْإِنْسَانِ فِي:

أ- الدُّنْيَا.

ج - الجنة.

ب- الْقَيْرِ.

د - النَّارِ.

س 2 مَا الدَّلِيلُ الْقُرْآنِيُّ لِمَا يَلِي:

-1

-1 تَكَفَّلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِحِفْظِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.