دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧دلائل الاعتقاد عند الإباضية
أَضَلَّ مِنَ الْبَهِيمَةِ. قَالَ تَعَالَى: {وَلَقَدْ ذَرَأَنا لجهنم كثيرا من الجن وَالإِنسِ هم قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَهُمْ أَعْيُنٌ لا يبصرون بها ولهم اذان لا يَسْمَعُونَ بها أُولَيْكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَيكَ هُمُ الْغَفِلُونَ) الأعراف: 179، وَغَيْرُ الْمُؤْمِنِ مُظْلِمَةٌ طَرِيقُهُ وَلَوْ تَفَتَّحَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِكُنُوزِهَا وَمَنَاصِبِهَا وَهُوَ أَضَلُّ مِنَ الْأَنْعَام لأَنَّ الله وَهَبَهُ عَقْلَا فَلَمْ يُسَخَّرُهُ لَطَاعَةِ الله
بَلِ انْحَرَفَ بِهِ نَحْوَ الْهَلَاكِ الْأَبَدِيِّ، والْإِيمَانُ تِمارُهُ عَظِيمَةٌ يُحقِّقُ لِصَاحِبِهِ
الْأَمْنَ وَالْأَمَانَ وَالسَّعَادَةَ وَالاِسْتِقْرَارَ.
٣٠٧ / ٤٧٠
الأصل المصوَّر ٢٦ م.ب.