دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨أسئلة الاستذكار
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
س 1 كَلِمَنَا الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ جَاءَنَا فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ بِمَعْنَى وَاحِدٍ وَأحْيَانَا بِمَعْنَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ. اكْتُبِ النُّصُوصَ الدَّالَّةَ عَلَى هَذِهِ الْمَعَانِي.
س /2 زِيَادَةُ الْإِيمَانِ أَوْ نَقْصِهِ أَوْ هَدْمِهِ لِلْعُلَماءِ فِيهَا أَقْوَالٌ اذْكُرْهَا، مَعَ تَوْضِيحٍ كُلِّ قَوْلٍ بِدَلِيلٍ وَاحِدٍ.
س 3 ذَهَبَتْ الْجَهْمِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْإِيمَانَ هُوَ: الْمَعْرِفَةُ بِالْقَلْبِ، وَذَهَبَتِ الْكَرَّامِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ: الْإِقْرَارَ بِاللَّسَانِ. وَذَهَبَتِ الْأَشَاعِرَةُ إِلَى أَنَّهُ: التَّصْدِيقُ بِالْقَلْبِ نَاقِشُ هَذِهِ الْأَقْوَالِ، مُبَيَّنَا الْحَقِيقَةَ الشَّرْعِيَّةَ لَعْنَى
الْإِيمَانِ؟
س 4 / الْإِيمَانُ يَقْوَى بِالْعِبَادَةِ وَالطَّاعَاتِ وَيَنْهَدِمُ بِارْتِكَابِ الْمُحَرَّمَاتِ
وَالْكَبَائِرِ).
تلوم
اذْكُرْ حَدِيثًا نَبَوِيًّا يُؤَيِّدُ هَذَا النَّصَّ.
س 5 اذْكُرْ ثَلَاثَ صِفَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ. مُؤَيَّدًا إِجَابَتَكَ بِنَصْ قُرْآنِ.
س 6 / قَالَ سَمَاحَةُ الشَّيْخِ الْعَلامَةِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَدٍ الْخَلِيلِيِّ - حَفِظَهُ اللَّهُ وَرَعَاهُ: الْإِيمَانُ الْحَقِيقِيُّ هُوَ الْحَقِيقَةُ الْبَاطِنَةُ لِلْإِسْلَامِ، وَالْإِسْلَامُ
الْحَقِيقِيُّ هُوَ الصُّورَةُ الظَّاهِرَةُ لِلْإِيمَانِ) (1) اشْرَحْ هَذَا النَّصَّ.
(1) سَمَاحَةُ الشَّيْخِ أَحمدَ بنِ حَمدِ الخَلِيلِ، شَرْحُ مَنْظُومَةِ غَايَةِ المُرَادِ فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ، ص 90، ط الجيلِ الْوَاعِدِ.