دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٠٩

دلائل الاعتقاد عند الإباضية |

مَسَائِلُ لِلْمُدَارَسَة

و فَتَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} سُورَةُ النَّحْل: 43

الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى:

ارْجِعْ إِلَى كِتَاب الْعَدْلِ وَالْإِنْصَافِ، لِلْإِمَامِ أَبِي يَعْقُوبَ الوارجلاني، ج 2، ص 98) (1)، وَانْقُلْ تَفْسِيرَهُ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {قَالَتِ الْأَعْرَابُ مَامَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَنُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلتَكُم مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيم الله الحجرات: 14.

الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ:

مرکز تحقيقات کا موتر علوم اسلامي

أَيُّها أَصَحُ أَنْ نَقُولَ: أَنَا مُؤْمِنٌ حَقًّا أَمْ: أَنَا مُؤْمِنٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ؟

نَاقِشَ الْعَلامَةُ أَبو مُسْلِمٍ الرَّوَاحِيُّ هَذِهِ الْقَضِيَّةَ فِي نِتَارِ الْجُوْهَرِ).

رَاجِعْهَا وَلَخَصْ مَا قَالَهُ.

(1) ط (01404 - 1984 م)، وَزَارَةُ التُّراث والثقافة، سَلْطَنَة عُمان.

(2) الرَّوَاحِيُّ، نِثَارُ الْجُوْهَرِ، ج 1، ص 115 - 116، ط 1، 1421 هـ - 2001 م، مَكْتَبَةُ مَسْقَطَ -

سَلْطَنَة عُمان.