دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

الْمَسْأَلَةُ الثالثة:

الْوَارِدَةِ فِيما يلي:

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

ارْجِعْ إِلَى الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَاكْتُبِ الْآيَةَ الدَّالَةَ عَلَى صِفَةِ الْمُؤْمِنِ

-1

التَّاثُرِ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ.

الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ الله. الخشوع في الصَّلَاةِ.

مَرَاجِعُ مُفِيدَةٌ لِأَصْحَابِ الْهِمَمِ

-

تُوجَدُ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْمَرَاجِعِ الْمُفِيدَةِ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ، مِنْهَا: الْإِمَامُ نُورُ الدِّينِ السَّالِمِيُّ، عَبْدُ اللَّه بْنُ حُمَيْدٍ، جَوَابَاتُ الْإِمَامِ السالمي، ج 6، تَنْسِيقُ وَمُرَاجَعَةُ، د. عَبْدِ السَّارِ أَبو عُدَّةَ، ط 2، 1419 هـ - 1999 م

-

-

الشَّيْخُ الْعَلامَةُ مُعَمَّر، عَلِيّ يَحْيَى الْإِبَاضِيَّةُ مَذْهَبُ إِسْلَامِيٌّ مُعْتَدِلٌ، قَدَّمَ لَهُ وَعَلَّقَ عَلَيْهِ الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ سُعُودٍ السَّيَّابِيُّ، ط 2، مَطَابِعُ النَّهْضَةِ، سَلْطَنَةُ عُمَانَ.

الْفَقِيهُ الشَّيْخُ الْخُرُوصِيُّ، سَيْفُ بْنُ نَاصِرِ الْإِرْشَادُ فِي شَرْحِ مهمات الاعْتِقَادِ، ج 1، ط 1، 1420 هـ - 1999 م، سَلْطَنَةُ عُمان 1، 1999 م، مَطَابِعُ الْعَقِيدَةِ.