دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣١٢

312

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

لِلتَّلَاعُبِ وَتَحْرِيفَاتِ أَهْلِ الزَّيْعَ وَالضَّلَالِ لِأَنَّهَا مَنْهَجُ اللَّهُ مَأْخُوذَةٌ مِنْ كَلَامِهِ - تَعَالَى الَّذِي لَا يَأْتِيهِ الْبَطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ منْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ فصلت: 42.

2 - الْوَاقِعِيَّةُ

عَقِيدَةُ الْإِسْلَامِ جَاءَتْ سَهْلَةٌ وَوَاضِحَةٌ مِنْ رَغِبَ فِي فَهْمِهَا وَالتَّصْدِيقِ بها وَأَنَّهَا طَرِيقٌ وَاحِدٌ لَا عُمُوضَ فِيهِ. قَالَ تَعَالَى: وأن هذا صراطي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ

وصنكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (الأنعام: 153. وَوَاقِعِيَّتُهَا تَتَلَتْ فِي: 1 - أَنَّ مَدَارَ هَذِهِ الْعَقِيدَةِ يَقُومُ عَلَى تَوْحِيدِ اللهُ قَالَ تَعَالَى: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحد الإخلاص: 1.

-2 تَنْزِيهِ الْخَالِقِ عَمَّا لَا يَلِيقُ مِنْ مُشَابَهَةِ الْخَلْقِ، وَأَنَّهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا شَبِيهَ وَلَا صَاحِبَةً وَلَا وَلَدَ قَالَ تَعَالَى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ

شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) الشورى: 11.

11.

-3 نَفْيُ إِدْرَاكِ ذَاتِهِ. قَالَ تَعَالَى: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَرَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ) الأنعام: 103.

-?

-4 أَنَّ نَبِيَّ الْإِسْلَامِ بَشَرٌ. قَالَ تَعَالَى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ

?

يُوحَى إِلَى أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهُ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ، فَلْيَعْمَلْ

عَمَلًا صَلِحَا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا الكهف: 110.