دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣١٤4 - التَّوَازُنُ.
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
وَازَنَ الْإِسْلَامُ فِي دَعْوَتِهِ بَيْنَ:
- الانْتِفَاع بِالدُّنْيَا وَشُكْرِ الله عَلَى نِعَمِهِ. قَالَ تَعَالَى: {يَتَأَيُّهَا الذينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن
كنتم إياه تعبُدُونَ له البقرة: 172.
وَازَنَ فِي إِدْرَاكِ الْمَعَارِفِ بَيْنَ الْوَحْيِ. قَالَ تَعَالَى: {وَأُوحِيَ إلى هَذَا الْقُرْوَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِ، وَمَنْ بَلَغَ أَيْنَكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ وَالِهَةٌ أُخْرَى قُل لاَ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهُ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِى مما تُشْرِكُونَ) الأنعام: 19، وَ قَالَ تَعَالَى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قرة أنا عَرَبِيًّا لِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَومَ الجميع لا ريب فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ الشورى: 7، وَالْعَقْلِ. قَالَ تَعَالَى: {قُل لَا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَابِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَةٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَى قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ الله
الأنعام: 50، وَ قَالَ تَعَالَى: {وَفِي الْأَرْضِ وَايَتُ لِلْمُوقِنِينَ
وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ الذاريات: 20 - 21.
- وَازَنَ بَيْنَ الْإِيمَانِ بِعَالَمَ الْغَيْبِ وَعَالَمَ الْأَشْهَادِ. قَالَ تَعَالَى: لو ومن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤمِنٌ فَأُوْلَيْكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا} النساء: