دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣١٥دلائل الاعتقاد عند الإباضية -
315
124، وَقَالَ تَعَالَى: وَهُوَ الذى خلق السموات والأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَولُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الملك يوم ينفخ في الصور علمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ الأنعام: 73.
- وَازَنَ بَيْنَ الْإِيمَانِ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. قَالَ تَعَالَى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا وَاتَنكَ اللهُ الدَّارَ الْآخِرَةٌ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْعَ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ القصص: 77.
- وَازَنَ بَيْنَ دَعْوَةِ الْإِنْسَانِ إِلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَعَدَمِ إِضَاعَةِ ثَوَابِ عَمَلِهِ. قَالَ تَعَالَى: الله وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَيْكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا له النساء: 124، وَ قَالَ تَعَالَى: وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّلِحَتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخَافُ ظلما ولا هضما الله
طه: 112
- وَازَنَ فِي تَوْجِيهِ الْإِنْسَانِ بَيْنَ الْخَوْفِ مِنَ الله وَرَجَاءِ ثَوَابِهِ. قالَ تَعَالَى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَى أَنَّمَا إلَهُكُمْ إلَهُ وَحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ، فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحَا وَلَا يُشْرِك بعبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا الكهف: 110، وَ قَالَ تَعَالَى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُو