دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣١٧دلائل الاعتقاد عند الإباضية
1317
بِحُجَّةِ التَّقَارُبِ بَيْنَ الشُّعُوبِ. وَالْحِوَارُ يُشَجِّعُ إِلَيْهِ الْإِسْلَامُ وَلَكِنْ وَفْقَ
الضَّوَابِطِ الشَّرْعِيَّةِ.
- V
- العالمية
دَعْوَةُ الْإِسْلَام صَاحِةُ لِكُلٍّ زَمَانٍ وَمَكَانِ. قَالَ تَعَالَى: {وَمَا أَرْسَلْنَك إلَّا رَحْمَةً لِلْعَلَمِينَ) الأنبياء: 107، وَ قَالَ تَعَالَى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ على عبده ليكونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا لله: الفرقان: 1، وَ قَالَ تَعَالَى: {وَمَا أَرْسَلْتَكَ إِلَّا كَافَةُ للنَّاس بشيرا ونذيرا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (سبأ: 28، وَعَقِيدَةُ الْإِسْلَام وَمَبَادِنُهُ وَالْأَخْلَاقُ الْقَوِيمَةُ الَّتِي دَعَا إِلَيْهَا، تَصْلُحُ أَنْ تَكُونَ مَوْضِعَ التَّطْبِيقِ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ.
ر تحقيقات ک پيوتر علوم اسلامي
ثَالِثًا: مُقْتَضَى الانْتِمَاءِ لِلْإِسْلَام
الْإِسْلَامُ هُوَ الدِّينُ الَّذِي ارْتِضَاهُ اللَّهُ أَنْ يُعْبَدَ بِهِ. قَالَ تَعَالَى: {وَمَن يبْتَغِ غَيْرَ الإسلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَسِرِينَ آل
عمران: 85، وَعَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ:
- السَّعْيُ نَحْوَ فَهْمِهِ لِأَنَّ الْخَيْرِيَّةَ فِي فَهْمِهِ. قَالَ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
-
وَسَلَّمَ: " مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا فَقَهَهُ فِي الدِّينِ
(1) n
(1) الرَّبِيعُ بْنُ حَبِيبٍ الْجَامِعُ الصَّحِيحُ، بَابٌ فِي الْعِلْمِ وَفَضْلِهِ وَطَلَبِهِ (25).