دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣١٨1318
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
- سُلُوكُ طَرِيقِ التَّعَلُّم لِفَهْمِهِ لِأَنَّ سُلُوكَ هَذَا الطَّرِيقِ يُوَصِّلُهُمْ إِلَى الجنَّةِ. قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتِمِسُ فِيهِ
عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الجَنَّة (1).
- عَلَى النَّاسِ الاِلْتِزَامُ وَالتَّمَسُّكُ وَالطَّاعَةُ، فَلَا قِيمَةَ لِلْمَبَادِي الْقَوِيمَةِ، وَلَا تَأْثِيرَ لَهَا فِي حَيَاةِ النَّاسِ إِنْ لَمْ يَلْتَزِمُوا وَيَتَمَسَّكُوا بِهَا، وَعَليه أَنْ يَكُونَ مُتَّقِيًا الله - عَزَّ وَجَلَّ - فِي عَمَلِهِ، خَالِصًا في عِبَادَتِهِ لِلْوَاحِدِ الْأَحَدِ. قَالَ تَعَالَى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا الله مخلصِينَ لَهُ الذِينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَوةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ)
البينة 5.
4 - عَلَى النَّاسِ الْحَرْصُ وَالسَّعْيُ عَلَى تَأْدِيَةِ وَاجِبِهِمْ نَحْوَ هَذَا الدِّينِ بتبلِيغِهِ وَتَذْكِيرِ الْغَافِلِينَ بِهِ، وَكُلُّ إِنْسَانٍ يُهْمِلُ عَلَى قَدْرِ اسْتِطَاعَتِهِ وَمَكَانَتِهِ وَالْإِنْسَانِيَّةُ الْيَوْمَ بِحَاجَةٍ إِلَى مَعْرِفَةِ هَذَا الدِّينِ الَّذِي فِيهِ نَجَاتُهَا، وَالْمَبَادِئُ الَّتِي تُخَلِّصُهَا مِنَ الْمَاسِي الَّتِي وَقَعَتْ فِيهَا،
فَهِيَ فِي خُسرانٍ وَانْحِطَاطِ مَا دَامَتْ بَعِيدَةَ عَنْهُ.
(1) الربيعُ بْنُ حَبِيبٍ الجَامِعُ الصَّحِيحُ، بَاب فِي الْعِلْمِ وَفَضْلِهِ وَطَلَبِهِ (20).