دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧دائل الاعتقاد عند الإباضية
327
ويقيمون الصَّلَوَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ
أَوَلَيْكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} التوبة: 71. -2 الْأَمْرُ بالاِسْتِغْفَارِ وَالتَّرَكُم لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ. قَالَ تَعَالَى: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَنوَنَكُم الله محمد: 19، وَهَذَا الاسْتِغْفَارُ خَاصٌ بِمَنِ اتَّصَفَ بِصِفَةِ الْإِيمَانِ.
الْأَمْرُ بِالاِبْتِعَادِ عَنْ أَفْعَالِ الْعُصَاةِ السَّيِّئَةِ. قَالَ تَعَالَى: {وَاخْفِضْ جناحك لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (فإن عضوك فقل إني
215
(217
برى ممَّا تَعْمَلُونَ (1) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ) الَّذِي يَرَنكَ
(216
حينَ تَقُومُ (وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ا الشعراء: 215 - 220 بر اون مادري 215
الله
4 - تَحْرِيمُ مُنَاصَرَةِ الْكَافِرِينَ، وَبَرَاءَةُ اللَّهَ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ. قَالَ تَعَالَى: ولَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَفِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَةُ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} آل عمران: 28 وَقَالَ تَعَالَى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم منكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) أَعَدَّ اللهُ همْ عَذَابًا شَدِيدا إنهم سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) اتَّخَذُوا أَيْمَنَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ له المجادلة: 14 - 16،