دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٢٨

328

- O

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

وَقَالَ تَعَالَى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا نَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَبِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورة الممتحنة:

تَحْرِيمُ التَّوَدُّدِ إِلَى أَعْدَاءِ اللَّهَ قَالَ تَعَالَى: لا يايها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوّى وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بما جاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ الممتحنة: 1، وَالتَّحْذِيرُ مِنْ مُوَالَاةِ الْكُفَّارِ وَكُلِّ مَنْ يَسْخَرُ بِدِينِ الْإِسْلَامِ. قَالَ تَعَالَى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دينكم هُزُوا وَلَعِبا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ مِن

قبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ المائدة: 57. -6 - اعْتِبَارُ مُوَالَاةِ الْكُفَّارِ ظُلْمًا وَمُجَاوَزَةٌ لِحُدُودِ اللَّهَ قَالَ تَعَالَى: {يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَنَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الكفر على الايمن ومن يتولَهُم مِّنكُمْ فَأُولَيكَ هُمُ

الظَّالِمُونَ} التوبة: 23

-7 يَكْشِفُ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ حَقِيقَةَ مُنَاصَرَةِ الْكُفَّارِ لِبَعْضِهِمُ الْبَعْضِ وَمَنْ يُنَاصِرُهُمْ فَهُوَ مِنْهُمْ. قَالَ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ

كبيره الأنفال: 73.

- الْمُؤْمِنُ مُطَالَبٌ بِسُلُوكِ هَدْيِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ بِاعْتِزَالِ مَسَالِكِ الْمُشْرِكِينَ وَالْعُصاةِ. قَالَ تَعَالَى تَعَالَى حِكَايَةٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ