دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩دلائل الاعتقاد عند الإباضية
329
عَلَيْهِ السَّلَامُ - عِنْدَمَا اعْتَزَلَ أَهْلَ الْأَوْثَانِ وَالشِّرْكِ وَسَلَكَ طَرِيقَ التَّوْحِيدِ وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُوا
رَبِّي عَسَى أَلَّا أكونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا (مريم: 48. 9 وَمِنَ السُّنَّةِ فِي وُجُوبِ الوِلَايَةِ وَالْبَرَاءَةِ بَيَانُ أَنهَا أَوْثَقُ عُرَى الْإِسْلَامِ. قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوْثَقُ عُرَى الْإِسْلَامِ الْوِلَايَةُ في الله وَالْبُغْضُ في الله … وَالْأَدِلَّةُ كَثِيرَةٌ يُمْكِنُ الرُّجُوعُ إِلَيْهَا مِنَ
الْكُتُبِ الْمُعَمَّقة (1)
علوم:
(1) مِنَ الْكُتُبِ الْمُعَمَّقَةِ وَالْمُعِينَةِ، وَالَّتِي تَنَاوَلَتْ قَضَايَا الْوِلَايَةِ وَالْبَرَاءَةِ:
- الإمام أبو سَعِيدٍ الْكدمِيُّ، كِتَابُ الاِسْتِقَامَةِ، ط وَزَارَةُ التُّرَابِ وَالثَّقَافَةِ، سَلْطَنَةُ عُمانَ. - نُورُ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمَيْدٍ السَّالِمِيُّ، مَشَارِقُ أَنْوَارِ الْعُقُولِ، جَوْهَرُ النِّظَامِ فِي عِلْمَيِ الْأَدْيَانِ وَالْأَحْكَامِ.
- سَمَاحَةُ الشَّيْخ أحمد بن حمد الخليل، شرح غاية المزاد في الاعتقاد. - د. فَرَحَات بْنُ عَلِيٍّ الجعبيري، وَعَاشُور كسكاسُ كِتَابُ الْعَقِيدَةِ (2)، وَزَارَةُ الْأَوْقَافِ وَالشُّؤُونِ الدِّينِيَّةِ، سَلْطَنَةُ عُمانَ. - محمد شحاته أَبو الحَسَنِ الْوِلَايَةُ وَالْبَرَاءَةُ، وَزَارَةُ الْأَوْقَافِ وَالنُّزُونِ الْإِسْلَامِيَّةِ، سَلْطَنَةُ
عمان