دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠33
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
أَدِلَّةٌ وُجُوبِ الْوُقُوفِ مِنْهَا:
الأدلة:
جَاءَتِ الْأَدِلَّهُ مُبَيِّنَةٌ وُجُوبَ الْوُقُوفِ عَمَّنِ الْتَبَسَ أَمْرُهُ، وَمِنْ هَذِهِ
1 - السُّكُوتُ عَنْ كُلِّ أَمْرٍ يَجْهُولٍ، وَعَدَمُ الْقَوْلِ بِغَيْرِ عِلْمٍ. قَالَ تَعَالَى: وَلَا نَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ
أُولَيكَ كَانَ عَنْهُ مَسئولا) الإسراء: 36.
-2 التَّيَقُنُ مِنْ صِحَّةِ الخَبَرِ الْمَنْقُولِ. قَالَ تَعَالَى: {يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ و امنوا إن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنا فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهلة
فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَدِمِينَ} الحجرات: 6.
کا موتري علوم اسلامي
ثَانِيَا أَقْسَامُ الْوِلَايَةِ وَالْبَرَاءَةِ وَالْوُقُوفِ:
قَسَّمَ الْعُلَمَاءُ الْوِلَايَةَ) إِلَى أَقْسَامِ مُتَعَدِّدَةٍ، مِنْهَا:
1 - وِلَايَةُ الْحَقِيقَةِ.
وَهِيَ أَنْ يَعْتَقِدَ الْمُكَلِّفُ أَنْ يَتَوَلَّى جَمِيعَ مَنْ أَثْنَى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَأَخْبَرَ بِنَجَاتِهِ. مِثْلُ: الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ: آدَمُ، نُوحٌ إِبْرَاهِيمُ، مُوسَى، عِيسَى، وَسَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ … أَوْ أَتْبَاع الرُّسُلِ وَالْأَنْبِيَاءِ. مِثْلُ: السَّيِّدَةُ مَرْيَمَ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَأُمُّ مُوسَى، وَمُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ، وَالْفِتْيَةُ مِنْ أَصْحَابِ الْكَهْفِ، وَأَصْحَابُ الْأُخْدُودِ … فَهَؤُلَاءِ وَكُلُّ مَنْ أَخْبَرَ الْقُرْآنُ