دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٣٥

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

335

الْمُسْلِمِينَ وَيُؤَلِّمُ مَنْ يَتَوَلَّاهُمْ لِكُفْرِهِمْ وَحُكْمُهُ حُكْمُهُمْ كَافِرٌ مِثْلُهُمْ).

قَالَ الْإِمَامُ نُورُ الدِّينِ السَّالِمِيُّ:

وَمَنْ تَوَلَّى كَافِرًا فَحُكْمُهُ كَحُكْمِهِ كَذَاكَ أَيْضًا إِثْمُهُ (1)

4 - الْبَرَاءَةُ بِحُكْم الظَّاهِرِ

وَتَشْمَلُ هَذِهِ الْبَرَاءَةُ:

- بَرَاءَةُ الْأَشْخَاصِ أَوِ الْأَفْرَادِ.

يُقْصَدُ بِهَا الْمُعَادَاةُ لِكُلِّ فَرْدٍ مِنْ أَهْلِ الضَّلَالِ وَالْفَسَادِ وَالشِّرْكِ مَنْ

عُرِفُوا بِانْحِرَافِهِمْ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ مِنْ أَفْرَادِ الْمُجْتَمَعِ أَوْ عَمَّنْ يَعْلَمُهُمْ مِنْ

أَهْلِ عَصْرِهِ.

-

حقيقات کے پوتري علوم اسلامي

- الْبَرَاءَةُ مِنَ الْإِمَامِ الجَاثِرِ.

وَمَعْنَى الْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ عِصْيَانُهُمْ فِي الْمُنْكَرِ الَّذِي يَدْعُونَ إِلَيْهِ وَيَفْعَلُونَهُ، وَمُعَادَاتُهُمْ فِي تَضْييع شَرْع اللهَ، وَالْوُقُوفُ فِي وُجُوهِهِمْ وَرَدْعُهُمْ عَلَى الظُّلم وَالاِعْتِدَاءِ، وَزَجْرُهُمْ عَلَى الضَّلَالِ وَالاِنْحِرَافِ الَّذِي يَقُومُونَ بِهِ، وَكَشْفُ مَكَائِدِهِمْ، وَعَدَمُ مُشَارَكَتِهِمْ فِي أَعْمَاهِمُ الْمُنْكَرَةِ أَوْ ظُلْمِهِمْ أَوْ فَسَادِهِمْ، وَعَدَمُ إِعَانَتِهِمْ وَلَوْ بِمَدَّةِ الْقَلَم، وَالسَّعْيُ لِزَلْزَلَةِ عُرُوشِهِمْ - قَدْرَ الاسْتِطَاعَةِ

- لِتَزُولَ بَلَايَاهُمْ وَعَخَازِيهِمْ وَتَطْهُرَ الْأَرْضُ مِنْ شُرُورِهِمْ وَآثَامِهِمْ.

(1) جَوْهَرُ النظام، ج 1، ص 24