دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٥٣

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

353

- ادعاؤُهُمْ أَنَّهُمْ أَبْنَاءُ اللَّهَ وَأَحِبَّاؤُهُ. قَالَ تَعَالَى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ والنَّصَرَى نَحْنُ أَبْنَتَوُا اللَّهِ وَاحِبَؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَدِّيكُم بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أنتم بشِّرُ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَلِلَّهِ مُلْكُ

السمواتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ المائدة: 18. - قَوْهُمْ بِأَنْ لَا يَدْخُلَ الجنَّةَ غَيْرُهُمْ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَرَى تِلْكَ أَمَانِتُهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صدقين الوا بلى من أسلم وَجْهَهُ لله وهو محسن فله أجره عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ البقرة: 111 - 112.

إِلَّا أَيَّامًا.

- قَوْهُمْ لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قَالَ تَعَالَى: {وَقَالُوا لَن تمسَّنَا النَّارُ إِلا أَيامًا مَعْدُودَةٌ قُلْ أَخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا

فلَن يُخلِفَ اللهُ عَهْدَهُمْ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ بلى مَن كَسَبَ سَيْنَةً وَأَخَطَتْ بِهِ، خَطِيئَتُهُ فَأُولَيكَ أَصْحَبُ

A

النَّارِ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أوْلَتَبكَ أَصْحَبُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَلدون كه البقرة: 80 - 82

الافْتِرَاءُ عَلَى اللَّهُ. قَالَ تَعَالَى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمْسَنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَيَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ آل عمران: 24.

قَوْهُمْ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهَ قَالَ تَعَالَى: {وقالت اليهود عزير ابن الله التوبة: 30.