دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٥٤43544
دلائل الاعتقاد عند الإباضية |
- نِسْبَتُهُمْ إِلَى اللَّهُ الْعَجْزَ قَالَ تَعَالَى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَتْ أيديهم ولعنوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ المائدة: 64. - وَصْفُهُمُ اللَّهَ بِالْإِفْسَادِ فِي الْأَرْضِ. قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالْقِيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَمَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَاهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ المائدة: 64.
- أَرْسَلَ اللهُ إِلَيْهِمْ جُمْلَةٌ مِنَ الرُّسُلِ، وَلَكِنَّهُمْ عَتَوْا وَاسْتَكْبَرُوا وَكَذَّبُوهُمْ وَقَتَلُوهُمْ قَالَ تَعَالَى: {لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَقَ بَنِي إِسْرَاءِيلَ وَأَرْسَلْنَا إلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولُ بِمَا لَا تَهْوَى أَنفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ المائدة: 70.
- اسْتَحَقُوا لَعْنَةَ كَثِيرٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ – بِسَبَبٍ عِصْيَانِهِمْ اللَّهِ، وَتَرْكِهِمْ لِوَاجِبِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ. قَالَ تَعَالَى: وثينَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَاءِيلَ عَلَى ليسان دا ورد وعيسى ابن مريم ذالك بما عصوا وكانوا يعتدونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا
كَانُوا يَفْعَلُونَ بالله: المائدة: 78 - 79
- حَذَرَ اللهُ مِنِ اتَّبَاعِ الْيَهُودِ وَالْوُقُوعِ فِي مَكَائِدِهِمْ، وَأَنَّهُمْ لَا يَرْتَضُونَ مِنَ الْمُسْلِمِ الْبَقَاءَ عَلَى دِينِ الْإِسْلَامِ. قَالَ تَعَالَى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَرَ حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَهُمْ قُلْ إِن هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَينِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِى جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِي وَلَا نصير البقرة: 120.