دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٧١

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

371

الْمُنْحَرِفِ أَمَامَ هَذِهِ الْهَجْمَاتِ الْعَاتِيَةِ: كَيْفَ يُمْكِنُ لِلْمُسْلِمِينَ الْمُحَافَظَةُ

عَلَى هُوِيَّتِهِمُ الدِّينِيَّةِ؟

مَرَاجِعُ مُفِيدَةٌ لِأَصْحَابِ الْهِمَمِ

-

هُنَاكَ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الْمَرَاجِعِ الْمُفِيدَةِ فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ، مِنْهَا: الشَّيْخُ الثمينِيُّ، عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحَاجُ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّاجُ الْمَنْظُومُ مِنْ دُرَرِ الْمِنْهَاجِ الْمَعْلُومِ، ج 1، ط 1، 1421 هـ -

2000 م، سَلْطَنَةُ عُمانَ، وَزَارَةُ التُّرَابِ وَالثَّقَافَةِ.

الْمُفَكِّرُ الْإِسْلَامِيُّ الأُسْتَاذُ قُطْبُ، مُحَمَّدُ، مَذَاهِبُ فِكْرِيَّةٌ مُعَاصِرَةٌ، دَارُ الْكِتَابِ الْإِسْلَامِيِّ، قُمْ، إِيرَانُ

- الْعَوَايْشَةُ، أَحْمَدُ، مَوْقِفُ الْإِسْلَامِ مِنْ نَظَرِيَّةِ مَارْكِسَ لِلتَّفْسِيرِ الْمَادِّيِّ لِلتَّارِيخِ، دَارُ مَكَّةَ لِلطَّبَاعَةِ وَالنَّشْرِ وَالتَّوْزِيعِ، 1402 هـ.