دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥دلائل الاعتقاد عند الإباضية
375
- يَرْفَعُ اللَّهُ مَنَازِهُمْ. قَالَ تَعَالَى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَةٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ كل المجادلة: 11.
-?
3 - تَتَحَقَّقُ لِطَالِبِ الْعِلْمِ مَخَافَةُ اللَّهَ وَخَشْيَتُهُ. قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَؤُا إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ فاطر: 28. يُتَبَيَّنُ الْحَقُّ مِنَ الْبَاطِلِ بِالْعِلْمِ. قَالَ تَعَالَى: {وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ امنوا إلى صراط مستقيم: الحج: 54، وَ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ وَامَنَّا كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبَّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إلَّا أولوا الألبي﴾ آل عمران: 7
به
الْخَيْرُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ. قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَنْ يُرِدِ علوم اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقَهْهُ فِي الدِّينِ ".
- طَلَبُ فَهم الدِّين فَرِيضَةٌ. قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، وَسُؤَالُ الْعُلَمَاءِ وَاجِبٌ لَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ. قَالَ تَعَالَى قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَسْتَلُوا أَهْلَ الذِكرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ النحل: 43.
الْجَنَّةُ طَرِيقُهَا بِالْعِلْمِ. قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إلى الجنَّة ((1).
(1) الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي.
(1)