دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦376
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
- هَدَفُ مَبْعَثِ الْمُصْطَفَى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - التَّعْلِيمُ. قَالَ تَعَالَى: وَلَقَدْ مَنَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أنفُسِهِم يَتْلُوا عَلَيْهِمْ وَايَتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتب وَالحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} آل عمران: 164، وَقَالَ تَعَالَى: {هُوَ الَّذِى بَعَثَ فِي الأُمتينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ وَايَيْهِ، وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَب وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لفي ضَلَالٍ مُّبِين الله الجمعة: 2 وَالْمُسْلِمُ مُطَالَبٌ بِالاِقْتِدَاءِ وَالاهْتِدَاءِ بِهدَاهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
-9 حَرَّمَ الْإِسْلَامُ عَلَى الْعُلَماءِ كِتُمَانَ الْعِلْمِ وَجَعَلَ كِتُمَانَهُ كَبِيرَةً مِنَ الْكَبَائِرِ وَتَوَعَدَ كَاتِمَ الْعِلْمِ بِالْعِقَابِ الشَّدِيدِ حِرْصًا مِنْهُ عَلَى انْتِشَارِ الْعِلْمِ وَالانْتِفَاعِ بِهِ قَالَ تَعَالَى: الله وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَبَ لتبيتُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَدُوهُ وَرَاءَ ظهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ آل: عمران،187، وَقَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ البَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيْنَهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَبكَ
يلْعَهُمُ اللهُ وَيَلْعَهُمُ اللَّاعِنُونَ} البقرة: 159.
2 - الْعَمَلُ
الْإِسْلَامُ دَعَا إِلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ الْمُوَافِق حُكْم الله - عَزَّ وَجَلَّ - وَهَذَا الْعَمَلُ هُوَ قَاعِدَةٌ مِنْ قَوَاعِدِ هَذَا الدِّينِ؛ لِأَنَّ الْإِسْلَامَ أَنْزَلَهُ اللَّهُ لِيُعْمَلَ