دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٩١دلائل الاعتقاد عند الإباضية
391
واقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإن تابوا وأقاموا الصلوة وماتوا
الزَّكَوةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} التوبة: 5.
- ثالثًا: النَّجَاةُ مِنَ الْعَذَابِ وَالْفَوْزُ بِالجَنَّةِ قَالَ تَعَالَى: {فَخَلَفَ مِنْ بعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَوَةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ام إلا مَن تَابَ وَآمَن وعمل صلِحًا فَأُولَبكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا جَنَّتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْيَا لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغُوا إِلَّا سَلَماً وَلَهُمْ رِزْقُهُم فيهَا بُكْرَةَ وَعَشِيّا) تِلْكَ الجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ يقيا مريم: 59 - 63
-
رابعا: اسْتِجَابَةٌ لِأَمْرِ الله - عَزَّ وَجَلَّ قَالَ تَعَالَى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ك النور: 31، وَ قَالَ
تعَالَى: هو يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى
رَبِّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيْئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّتٍ تَجْرِى مِن تحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِي وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَنْهِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرُ الله التحريم: 8، وَقَالَ تعالى: هوياتها الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِ إنَّ بَعْضَ الظَّنِ إنه وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَابٌ رَّحِيمٌ الحجرات: 12.