دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٩٢1392
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
- خَامِسًا: مَحَبَّةُ الله - عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ تَعَالَى: هو إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) البقرة: 222
- سَادِسًا مَسْلَكُ الرُّسُلِ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ - فَآدَمُ ما أَكَلَ مِنَ الشَّجَرَةِ
بَادَرَ بالتَّوْبَةِ. قَالَ تَعَالَى: {فَتَلَقَّى عَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَةٍ فَتَابَ عَلَيْهِ
إنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ البقرة: 37.
2 - أَرْكَانُ التَّوْبَةِ:
تَتَحَقَّقُ التَّوْبَةُ النَّصُوحُ مِنْ خِلَالِ الْقِيَامِ بِأَرْكَانِهَا، وَهِيَ:
- أولا: الْإِفْلَاعُ عَنِ الذَّنْبِ وَعَمَلُ الصَّالِحَاتِ. قَالَ تَعَالَى: الله ومن تاب وعملَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَنُوبُ إلى الله مابا لك الفرقان: 71، وَ قَالَ تَعَالَى اللهِ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوا {إنه بما تعملون بصير لا ولا تركنوا إلى الذين ظلموا
(112)
فَتَمَسكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا
تصرون که هود: 112 - 113.
- ثانيًا: مُعَاهَدَةُ الله أَلَّا يَعُودَ إلى الْمَعْصِيَةِ.
- ثَالِثًا: النَّدَمُ وَكَثْرَةُ الاِسْتِغْفَارِ. قَالَ تَعَالَى: {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبّى رَحِيمُ وَدُودُ: هود: 90، وَ قَالَ تَعَالَى: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَابَا النصر: 3.
رَابِعًا رَدُّ الحُقُوقِ إِنِ ارْتَبَطَتِ الْمَعْصِيَةُ بِحُقُوقِ الْآخَرِينَ.