دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٩٣

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

393

قالَ تَعَالَى: فَمَن تَابَ مِن بعد ظلمه وأصلح فإن الله الله يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمُ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ ملك السموات والأَرْضِ يُعذب من يشاء ويغفر لمن يَشَاء وَالله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرُ المائدة: 39 - 40،

- وَإِصْلَاحُ مَا أَفْسَدَ يَكُونُ بِرَدْ الْحُقُوقِ إِلَى أَصْحَابها.

-3 عَوَاقِبُ تَضْيِيعِ التَّوْبَةِ:

الإضرَارُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ ظُلْمٌ لِلنَّفْسِ قَالَ تَعَالَى: {وَمَن لَّمْ يَنبِّ

فَأُولَيكَ هُمُ الظَّالِمُونَ له الحجرات: 11.

4 - الْمُعِينُ عَلَى التَّوْبَةِ ا ا ا ا ا ا ال

علوم

po

تَجْدِيدُهَا دَوْمًا بِالاسْتِغْفَارِ وَاسْتِشْعَارُ رَقَابَةِ اللهَ.