دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٩٤1394
أسئلة الاستذكار
س 1 مَاذَا يُعْتَبَرُ الْعِلْمُ قَاعِدَةٌ مِنْ قَوَاعِدِ الدِّينِ؟ س 2/ اشْرَحِ الْعِبَارَةَ الْآتِيَةَ:
دلائل الاعتقاد عند الإباضية
1 - الْإِسْلَامُ يَجْمَعُ بَيْنَ النَّظَرِيَّةِ وَالتَّطْبِيقِ).
2 - (مَشْرُوعِيَّةُ التَّوْبَةِ دَلِيلٌ عَلَى وَاقِعِيَّةِ الْإِسْلَامِ).
س 3 مَتَى تَكُونُ النِّيةُ قَاعِدَةٌ مِنْ قَوَاعِدِ الدِّينِ؟
س 4/ عَلْلِ الْعِبَارَةَ الْآتِيَةَ: (مَنْ عَلِمَ وَلَمْ يَعْمَلْ فَكَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ).
س 5 أَكْمِل. الْوَرَعُ هُوَ:.
س /6 / اضْرِبْ مِثَالًا يُبَيِّنُ الْعِبَارَةَ الْآتِيَةَ: " إِذَا عُدِمَ الْوَرَعُ حَبِطَتِ الْأَعْمَالُ وَلَمْ يُنتَفَعْ بِشَيْءٍ مِنْهَا ".
س /7 وَضْحِ الْمَقْصُودُ بِـ (الرِّيَاءِ) الْوَارِدِ فِي الْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ. قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الرِّيَاءُ يُخيطُ الْعَمَلَ كَما يُخبطه الشِّرْكُ".
س 8 قَسَّمَ الْعُلَمَاءُ طَلَبَ الْعِلْمِ إِلَى أَقْسَامِ، مِنْهَا: فَرْضُ عَيْنٍ، وَفَرْضُ
كِفَايَة، وَمَنْدُوبٌ.
اضْرِبْ مِثَالًا عَلَى كُلِّ قِسْمٍ مِنْ هَذِهِ الْأَقْسَامِ الثَّلَاثَةِ.