دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٩٥

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

س 9/ اخْتَرِ الجَوَابَ الصَّحِيحَ مِنْ بَيْنِ الْبَدَائِلِ الْمُعْطَاةِ:

-1 - الْقَاعِدَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ الَّتِي تَصُونُ الْمُسْلِمَ مِنَ الْوُقُوعِ فِي

الشُّبُهَاتِ، هي:

أ الْعِلْمُ.

ج - النية.

ب الْعَمَلُ.

د الْوَرَعُ.

2 إِعْطَاهُ النَّفْسِ مَا لَا تَسْتَحِقُهُ مِنَ التَّعْظِيمِ، وَكَنِّي عَلَى اللَّهُ الْأَمَانِيِّ. هَذَا الْمَرَضُ الْقَلْبِيُّ الْخَطِيرُ، هُوَ:

أ- الكير.

ج - الْغُرُورُ

الْعُجب.

د الْحَسَدُ.

س 10 كَيْفَ يُمْكِنُ الْمُوَازَنَةُ بَيْنَ مَطَالِبِ الدُّنْيَا وَمَطَالِبِ الْآخِرَةِ؟