دلائل الاعتقاد عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٤٠١دلائل الاعتقاد عند الإباضية
3 ذَمَّ اللهُ كَثِيرًا مِنَ النَّجْوَى إِلَّا أَنْ تَكُونَ فِي الْخَيْرِ وَالْمَعْرُوفِ قَالَ تَعَالَى: لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَنهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاح بَيْنَ النَّاس ومن يفعل ذالك ابتغاة مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} النساء: 114.
-4 أَمَرَ اللهُ رُسُلَهُ بِتَبليغ دِينِهِ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْهِمْ وَالنَّاسُ مَأْمُورُونَ بِالاقْتِدَاءِ وَالاِهْتِدَاءِ بِهَدْيِ الرُّسُلِ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ. قَالَ تَعَالَى: وما أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحى إِلَيْهِمْ فَتَتَلُوا أَهْلَ الذكر إن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّنَتِ وَالنُّبُرُ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} النحل: 43 - 44. الْفَلَاحُ وَالنَّجَاةُ فِي الْقِيَامِ بِوَاجِبِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنكَرِ. قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَتَكُن مِنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بالمعروفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأَوَلَيكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ آل عمران:
1.2
-6 الْخَيْرِيَّةُ وَالنَّجَاةُ هِذِهِ الْأُمَّةِ بِالْتِزَامِهَا بِوَاجِبِهَا وَرِسَالَتِهَا. قَالَ تَعَالَى: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ وَمَن أهل الكتب لكان خيرا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} آل عمران: 110.
7 - حَرَّمَ اللهُ كِثْمَانَ الْعِلْمِ وَأَمَرَ بِتَبْلِيغِهِ. قَالَ تَعَالَى: هو إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللهُ مِنَ الْكِتَبِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلا