دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٠٢

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

أوليك ما يأكُلُونَ في بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ القيمة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم البقرة: 174، وَقَالَ تَعَالَى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِشَقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَب لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ ولَا تَكْتُمُونَهُ فَتَبَدُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ آل عمران: 187.

تَرْكُ هَذَا الْوَاجِبِ سَبَبُ الطَّرْدِ مِنْ رَحْمَةِ اللهَ وَمَا أَخْبَرَ بِهِ تَعَالَى مِنْ عَوَاقِبٍ مُخَالَفَاتِ الْأُمَمِ السَّابِقَةِ تَحْذِيرٌ لَنَا وَتَنْبِيهُ مِنَ الْوُقُوعِ فِي التَّقْصِيرِ الَّذِي وَقَعُوا فِيهِ. قَالَ تَعَالَى: هو يُمِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بنت إسراء يل على ليسان دا ورد وعيسى ابن مريم ذالك يما عَصَوا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُنكَرٍ فعلوه لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ الله المائدة: 78 79، وَقَالَ تَعَالَى

-- M

تخبرًا عَنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَهَلَكُوا بِتَرْكِ هَذَا الْوَاجِبِ قَالَ تَعَالَى: {وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فَلَمَّا نَسُوا

(164)

ما ذُكِرُوا بِه أنجينا الذين ينهون عن السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابِ بَعِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُون الأعراف: 164 - 165.

402