دلائل الاعتقاد عند الإباضية عبد الله بن سليمان بن عبد الله الريامي

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٠٣

دلائل الاعتقاد عند الإباضية

-9 وَصَفَ اللهُ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَنَّهُ قَائِمٌ بِهَذَا الْوَاجِبِ (1) قَالَ تَعَالَى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبي الأمن الذي

يجدونه مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَنهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبيثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَدد أوليك هم المُفْلِحُونَ الله الأعراف: 157.

10 - بَيِّنَتِ الْآيَاتُ وَاجِبَاتِ دَوْلَةِ الْإِسْلَام وَمِنْهَا الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ. قَالَ تَعَالَى: و الَّذِينَ إن مكنهم في الأَرْضِ أقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَاتَوُا الزَّكَوةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوا عَنِ الْمُنكَرِ

وَلِلَّهِ عَقِبَةُ الْأُمُورِ الله الحج: 41 الى

-11 التَّحْذِيرُ مِنْ مَكَائِدِ الشَّيْطَانِ وَدَعْوَتِهِ إِلَى الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالدَّعْوَةِ إلى مُخَالَفَتِهِ وَتَكُونُ مُخَالَفَتُهُ بِالْحِرْصِ وَالسَّعي نَحْوَ إِصْلَاحِ الْمُجْتَمَعِ وَتَوْجِيهِهِ الْوِجْهَةَ الْقَوِيمَةَ. قَالَ تَعَالَى: تَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا {تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانَ وَمَن يَنَّعَ خُطُوتِ الشَّيْطَانِ فإنه يأمرُ بِالْفَحْشَا وَالْمُنكَر وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا

وَلَكِنَّ اللهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (النور: 21.

(1) إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ التَّكَالِيفُ الشَّاقَّةُ المُوْجُودَةُ فِي التَّوْرَاةِ، وَالَّتِي تُنَبِّطْهُمْ وَتُقَيِّدُهُمْ عَنِ

الخيرات.